السبت، 15 أغسطس، 2015

(فتاة أحلامي)

فتاة أحلامي هي وهي وهي ...أعتقد الجانب المظلم والمهمش هنا  هو رأي الفتاة نفسه!
من وجهة نظر خاصة سأطرح أفكار الفتيات حين يكون السؤال الحقيقي من هو فارس أحلام الفتاة؟!

            لا يكاد يخرج رأي كل بنت عن صفتين أو ثلاث في فارسها؟ (فارس طل هو قد لا يعرف ركوب الفرس أصلا )! مجرد دعابة خارج النص؛ نعود لمحور الصفات الرئيسية وقد تتلخص في:
1-      وسيم.
2-      رشيق الجسم.
3-      خلوق.
لكن السؤال هنا؛ هل تتخلى القتاة عن أحد هذه العناصر الثلاثه؟
من وجهة نظري, وسامة بلا خلق كممثلي هوليود كل يوم في حضن ممثلة! خلق بلا وسامه مع الزمن سيتناقص الحب إن حدث أصلا! رشيق وليس وسيم لا تكاد تحدث!
سأظيف صفة رابعة, الا وهي: متعلم, مثقف, بالمناسبة؛ ليس كل مثقف متعلم! غالبا كل متعلم مثقف!
المتفهم أشمل من كلمة متعلم, يدير شؤون حياته الزوجية كما يجب بدون ضرر أو تهميش لدور حوائته في المملكة.

            خلاصتي هنا, أن الحب ليس هو الزواج الناجح؛ الرجل الناجح من ينصف زوجته لكي تحبه؛ يكون طهور الفم والرائحة كما هي حقا, خلوق يحاول إرضاء الله بعيد عن رضاء الناس, صحيح البدن, فلا أكل مفرط وحركة للدم تحرق, شرط قد يغني المرأه عن كل شي؛ نعرفه جميا ولكن قد لانجيد عمله كما يجب!













الخميس، 11 سبتمبر، 2014



دمرت عقول (المراهقين)
ليس سرا، فالكل يعلم مستوى التعصب الذي وصل إليه الوسط، لدينا مرحلتان من مراحل هذا المسخ من جيل يفترض فيه الوعي كونه متربي بنهج قرآني وقيمي.
مرحلة ما قبل تويتر: كانت البرامج الرياضية (تنعد) على أصابع اليد الواحدة، فكنا ننتظرها على احر من جمر، وكان الحوار المطروح كالسيف فالمعلومة غير قابلة للرد والتمحيص!
مرحلة مابعد تويتر: (ضعف) دور البرامج مسبقة الدفع! هي لم تعد تمتلك ذلك التأثير ولكنها ترتكز على رعاية ناديهم الأوحد! فهو الأول في كل شيء، ناهيك عن التغاضي المتعمد! عن جل مشاكلة ولو وصلت لعظيم كرة العالم.
عندما تتجول هنا وهناك، الشتم عادة، والإقصاء وسيلة، لن تتعب كثيرا في فحص تلك العقليات القاصرة. لابد من تدخل وزارة الاعلام في عبث تلك البر امج التي دمرت عقول (المراهقين) فخطرهم لا يقل باي حال من الاحوال عن المخدرات.

                                                                                            

السبت، 5 أكتوبر، 2013

حفلة عرس صاخبة

        شخصيا قد أعذر الرجل حين يطلق بصرة في هذه وتلك لكن؛ لا يمكن أن أعذر وأغفر لمن لدية زوجة تصون بيته وفراشه وهو يترنح بين هذه وتلك! هذه خيانه أيها ( الذكر)! نعم، فالرجل الحقيقي لا يسمح لنفسه بفعل ذلك.
        هل تعرفون أن بعضهم لا يعتبر خيانته خيانه حتى يقع الفأس بالرأس ووو.... لكن مقدماته لا! قد قال الشاعر: معضم النار من مصتسغر الشرر.
        الكل قد لا حظ أن البيئة العربية أو الخليجية أو حتى السعودية لا تمت للرومانسية بصله! الرؤية الشرعية تقتصر على حمل صينية شاي أو عصير، ليلة الزواج إسراف بدون تحمل أي جزء من المسؤولية، ليلة الدخله كابوس للطرفين وخصوصا للفتاة! وفوق هذا وذاك يأتيك من يقول الحب يأتي بعد الزواج!
        كل تلك العوامل من أسباب الخيانة والطلاق والتوتر الاجتماعي لدينا، انا هنا لا أضع مصوغات للخيانه أو (المغازل) لكن؛ عاداتنا وتقاليدنا سبب رئيسي في تلك المشاكل من خلال  مهور عاليه، زواج تقليدي،حفلة عرس صاخبة ليست مرحا بل مصاريفا.

الجمعة، 20 أبريل، 2012

سر فكتوريا!!

ما هو سر فكتوريا!؟ ببساطة فكتوريا سكرت هو محل نسائي لبيع الملابس النسائية الداخليه! وبصراحة، لديه تشكيلات رائعة تبهر الرجل قبل المرأه! لكن هذا ليس السر؟! هو جزء منه حيث ان هذا المجال يعتبر سري وخطير لدرجة ان بعض الشباب لا يسمح لهم بدخول المحل!؟
لكن هل تعلمون ان فكتوريا هو شاب وليس فتاة! نعم؛ والقصة ترجع ان هناك شاب عرف بحبه للملابس النسائية منذ نعومة اظفاره وكان يلبس مايجده منها، بعد فتره اصبح شاذ! وكان الشذوذ في العصور الوسطى محرما من رجال الكنيسة وعقوبته الإعدام! حسب راوية أحد كبار السن لي شخصيا كان اسم ذلك الشاب فيكتو! لكن الصق السكان به اسم فكتوريا نقدا وتصغيرا وضحكا عليه، فجرت السنين والأيام واصبح الأسم عالمي وكل فتاة لا بد تعرف هذا المحل.

الخميس، 19 أبريل، 2012

الظروف لا تسمح...1

لدي الكثير لأقول؛ او بالأحرى ليقال! صراحتة لا فرق بين الكلمتين إذا كان المصدر واحد؛ والعنوان سائد.

ظروفنا صعبة حياتيا ونفسيا وحتى دينيا؛ الحديث ذو شجون وفضول في ذات الوقت؛ لأن البيئة التي تحيط بنا؛ دعني أقول بي صعبة جدا.

ماهي الظروف الحياتية؛ ببساطة حينما تمتلك شهادة جامعية وبمعدل مرتفع وتخصص مهم لكنك لا تجد وظيفة!؟ الوظيفة بحد ذاتها ليست طموح! لكن أليس من المهم ان تعيش لكي تفكر بالتالي؛ او بالخطوة المستقبلية، لكن ذلك لن يتم لأن الوظع صعب والظروف جدا لا تسمح...

الجمعة، 13 أبريل، 2012

ركز على كلمة حماية!!!

ممعن النظر في الحراك الشبابي الفني السعودي الالكتروني من خلال الكثير من البرامج على اليوتيوب مثل: لا يكثر، صاحي، تكي، والعديد العديد. يدرك فارق الحرفيه في الطرح والتصوير والإعداد والإخراج وبين وزارة لها اكثر من خمسين سنه في المجال وتتدفق عليها المليارات وبآدء ص ف ر! لا تجديد، لا تغيير، ولا اي شي! الكارثة ان تلك البرامج سالفة الذكر بلا ميزانيات ضخمه، ودعم حكومي سنوي، وحماية! ركز على كلمة حماية!!! سيروا أيها الشباب فالفرج قادم بإذن الله...

الأحد، 8 أبريل، 2012

لا زلت احبك

لم اجد من يرجع ابتسامتي وينير وحشة صدري سواك، بصدق لم أخنك، بل لم افكر مجرد العبث؛ فاخلاقي لا تسمح! ليس من دوري ان أجعلك تصدق ذلك، لكنك ستسأل قلبك وهذا مرادي حقاً.

حاولت مرارا وتكرارا نسيانك، اجدني أسترسل في طلب كل الذكريات عنك ومنك وفيك، لا أراني وحدانيا او بالنفس هناك مرض؛ فكما تعلم او ربما تتوقع، عدد اصداقي يتجاوز الألف، بل من كل الأعراق والأجناس، لكنهم اجتمعوا هنا في يدي الاثنتين ولم يقلقوا مضجعك وتربيعتك في السويداء او البويضاء فانت وحدك ملاكي بلا أدنى شك.

احبك حد الهوس! اتمنى رجوعك لعالمي لا! لكنني ساظل وسأظل احبك واشتهيك بكل تصريفات وتعريفات الكلمة؛ لكنك اخترت الرحيل وكسرت الطبق الجميل، فهل يرجع كما كان؟! او يتم شراء آخر جديد...