هل هناك احد يكره النجاح؟
اعلم بان الاجابة التلقائية والصحيحة هي لا! اذا لماذا نشاهد ان اقل مهينة وحرفية اعلام التلفزيون الحكومي السعودي؟
هل ينقصهم المال؟ لا والله، هل هو قلة كوادر بشرية؟ لا اعتقد، اذا هم يكرهون النجاح.
حاولوا تقليد التليفزيونات الاخرى، كالكويت، أم بي سي، الخ الخ، لكنهـم لم ينجحوا! أعطيك مثالا: برنامج صباح السعودية على طريقة صباح العربية؛ حاولوا التنقل والتنوع و ( الاستخفاف) من خلال احد مقدمي البرنامج عندما يتغزل بمذيعته! لكن الأخطاء الفنية قمة في التخبط حيث انك تشاهد كاميرا ( ترتعش) هل الكاميرا بها خلل ام المصور! الدوري السعودي على الرياضية، افشل دوري من ناحية النقل في العالم، و ( يا مكثرها أخطاء النقل) امس مباراة النصر والشباب ما يكرفونهم واحد! يتبادلونه مراسليَ الميدان! هل كنا نشتكي من قبل مع قنوات الجزيرة او إي آر تي او حتى أوربت! لا المشكلة هم من أبناء جلدة واحدة! الم اقل لكم ان هناك من يحب الفشل يا معالي الوزير.
روتانا خليجية سحبت كل البُُسُط ( جمع بساط) حتى الرخام من كل القنوات المنافسة، ويا ليته برنامج واحد، حتى يوجد العذر ويقال المذيع او المقدم مميز كبرنامج (كورة)، لكن كل برامجهم بلا أدنى استثناء، الاستاذ سلمان المطيويع، قدم اول حلقاته على خليجية من خلال الملف الأحمر، لم يقل اصبروا علي اول حلقة! لكنه تفاعل وجدد وأضاف على موضوع استهلك! لكن القناة تحب النجاح وتعرف كيف تصل اليه.
الديه الشجاعة لطلب الاستقالة ؟ ام ان هناك امل مع كثرة موظفي البند في الوزارة!؟ لا اعتقد لان هناك من يكره النجاح!
ل خطواتك الواثقة والمتردده أغلب المرات، ومن الطبيعي أيضا أن تعتصرك الآلام من ذلك لأنك أنسان من طين لازب، حتى الطين القاسي يؤثر فيك، لكن الغير طبيعي أن لا تجد من يحس بك، تجد من تحس به نعم، تحبه أكيد، لكن تدرك أن حبك له لم يحرك إحساسه تجاهك ليس دائما ولكن أحيانا وعلى فترات، لكن تعتقد أن تلك الفترات أصعب مراحل الحياة بل أهم فترة تَخَّلُق بذرة الحب، نحن أناس نحب بشراسة ونكره بنفس القوة لكن ألا يستحق الحب كل هذا الشجار العاطفي، نعم أغضب مني؛ أغضبني؛ لكن لماذا تنسف كل شيء بشرارة وحيدة، في الحقيقة سيستمر ضياعي في هذه الحقيقة، هذه طبيعة البشر، كيف تطلب منهم أكثر، صدقني لا أعلم فقلبي يكتب حرف وعقلي يتمم البقية، ولكن أتمنى أن لاتغير رأيك في حبي...